الموفع الرسمى للشيخ شحاته العوجى
 
البوايةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلالسيرة الذاتية للشيخدخول

شاطر | 
 

 بحث فى النسب الشريف للنبى – صلى الله عليه وسلم –

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
shehata elawagy
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 13/11/2012
الموقع : www.shehataelawagy.lolbb.com

مُساهمةموضوع: بحث فى النسب الشريف للنبى – صلى الله عليه وسلم –   الأربعاء يناير 22, 2014 7:38 pm

احتفاء بميلاد النبى – صلى الله عليه وسلم – نقدم نسبه الزكى

لقد اختص الله سيدنا محمدا – صلى الله عليه وسلم – بخصائص فى نسبه ليس لأحد مثلها , فقد حظي بدراسات كثيرة ولم يستطع كاتب فى الشرق أوفى الغرب أن ينكر على الرسول – صلى الله عليه وسلم – أنه من ذروة البشرية شرفا ومحتدا .
إن محمدا – صلى الله عليه وسلم – قد أصطفاه الله من قمة الشرف وذروته منذ كان فى رحم الغيب فيجمع الباحثون على أن محمدا – صلى الله عليه وسلم – ينتهى نسبه إلى إسماعيل جد العرب وذلك عن طريق عدنان .
وأعرض ذلك النسب الشريف الزكى على النحو التالى :- 


نسبه الشريف

( صلى الله عليه وسلم )

هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هشام بن عبد مناف بن قصى بن كلاب بن مره بن كعب ابن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان .




إن نسب سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – لا يختلف النسابون فيه إلى معد بن عدنان كما هو مذكور هاهنا وإنما اختلف النسابون من عدنان إلى إسماعيل , لكنهم أجمعوا على أنه ينتهى إلى إسماعيل. وكره الإمام مالك رفع النسب إلى آدم لعدم ثبوته , وعن ابن عباس رضى الله عنه أن النبى  – صلى الله عليه وسلم – لما بلغ نسبه الكريم إلى عدنان قال (( من هاهنا كذب النسابون )).






ومضر وربيعة هم صريح ولد إسماعيل باتفاق جميع أهل النسب .






وهذا النسب  أشرف الأنساب . عن العباس رضى الله عنه أن النبى – صلى الله عليه وسلم –  قال (( إن الله خلق الخلق فجعلنى من خيرهم , ثم تخير القبائل فجعلنى من خير قبيلة , ثم تخير البيوت فجعلنى من خير بيوتهم , فأنا خيرهم نفسا وخيرهم بيتا )) وعن وائلة بن الأسقع رضى الله عنه قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – (( إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل , واصطفى من ولد إسماعيل بنى كنانه واصطفى من بنى كنانة قريشاً , واصطفى من قريش بنى هشام واصطفانى من بنى هاشم )) .




مناقب أجداده

( صلى الله عليه وسلم )

النبى - صلى الله عليه وسلم - من سلالة آباء كرام , وكلهم سادة وقادة , ولهم مكان مكين ومقام بين العرب عظيم . وقد اشهروا بالحكمة والشجاعة والإقدام والكرم كما يتبين ذلك مما نذكره بالاختصار من مناقبهم وأخبارهم .
       فقد كان ( معد ) صاحب حروب وغارات على بنى إسماعيل , ولم يحارب أحداً إلا رجع بالنصر . وهو أبو العرب .
وكان ( نزار ) أجمل أهل زمانه وأرجحهم عقلا.
وكان ( مضر ) جميلا كذلك . ولم يره أحد إلا أحبه , ومن حكمه المأثورة :
(( خير الخير أعجله , فاحملوا أنفسكم على مكروهها , واصرفوها عن هواها فيما أفسد , فليس بين الصلاح والفساد إلا صبر فواق )) .
والفواق ما بين الحلبتين . ومضر أول من حدا للإبل وكان من أحسن الناس صوتا .
 وكان ( إلياس ) فى العرب مثل لقمان الحكيم فى قومه , ومن حكمة :
(( من يزرع خيراً يحصد غبطة , ومن يزرع شراً يحصد ندامة )) .
وأما ( فهر ) فإليه جماع قريش , وما كان فوق فهر فلا بقال له قريشى بل يقال له كنانى , واسمه قريش .  وكان فهر كريماً يفتش على حاجة المحتاج فيسدها بماله , وهو الجد السادس لأبى عبيدة بن الجراح .
( كعب ) هو الجد الثامن لعمر بن الخطاب رضى الله عنه . كان يجمع قومه يوم العروبه أى يوم الرحمة وهو يوم الجمعة , فيعظهم ويذكرهم بمبعث النبى - صلى الله عليه وسلم - , وينبههم بأنه من ولده ويأمرهم باتباعه .
( مرة ) هو الجد  السادس لرسول الله - صلى الله عليه وسلم – والجد السادس أيضا لأبى بكر الصديق رضى الله عنه وفى مره أيضاً يجتمع نسب الإمام مالك بنسب الرسول - صلى الله عليه وسلم - .
( كلاب ) اسمه حكيم , وقيل عروة . ولقب بكلاب لأنه كان يكثر الصيد بالكلاب , وهو الجد الثالث لآمنة أمه  - صلى الله عليه وسلم – فهو ملتقى نسب أبيه بنسب أمه . وقيل : أنه أول من سمى الأشهر العربية المستعملة إلى الآن .
( قصى ) ولد حولى سنة 400 م اسمه زيد , ويقال له مجمع وبه جمع الله القبائل من قريش فى مكة بعد تفرقها فأنزلهم أبطح مكة وكان بعضهم فى الشعاب . ورءوس الجبال بمكة , فقسم منازلهم فسمى مجمعا , وهذا عمل جليل وفضل عظيم لا يتم إلا على يد ذوى النفوس الأبية والهمم العالية . قصى أول من أوقد نار المزدلفة و كانت توقد حتى يراها من دفع من عرفة . وهو أول من جدد بناء الكعبة من قريش بعد إبراهيم و إنما لقب قصيا لأنه أبعد عن أهله ووطنه مع أمه بعد وفاة أبيه , فإنها تزوجت ربيعة بن حرام فرحل بها الى الشام وفيه يقول حذافة بن غانم :
       أبوكم قصى كان يدعى مجمعاً         به جمع الله القبائل من فهر            
وكان إلى قصى فى الجاهلية حجابة البيت وسقاية الحاج وإطعامه المسمى بالرفادة , والندوة وهى الشورى لا يتم أمر إلا فى بيته , ولا  يعقد عقد نكاح إلا فى داره ولا يعقد لواء حرب إلا فيها , فكان بيته عبارة عن ناد للعرب , بل هو ملجؤهم فى جميع المشكلات سواء كانت هذه المشكلات قومية أو شخصية .
ولما حضرته الوفاة  نهى بنيه عن الخمر , ولا بد أنه أدرك مضرتها فنهى أحب الناس إليه عن احتسائها . وتوفى قصى عام 480 فعاش 80 عاماً .
ومن كلامه الدال على تجاربة ورجاحة عقله :
((  من أكرم لئيما شاركه فى لؤمه . من أستحسن قبيحا ترك إلى قبحه . ومن لم تصلحه الكرامة أصلحه الهوان . من طلب فوق قدره استحق الحرمان . والحسود هو العدو الخفى )) وإذا كنا نحكم على الإنسان بكلامه فهذا يدل على أن قصيا كان يبغض اللؤم والقبح بغضاً شديداً , وكان شجاعاً كارهاً للغرور والحسد .
( عبد مناف ) اسمه المغيرة وكان يقال له (( قمر البطحاء )) لحسنه وجماله , وكانت قريش تسميه الفياض لكرمه , وهو الجد الرابع لعثان بن عفان والجد التاسع للإمام الشافعى .
( هشام ) اسمه عمرو بن عبد مناف , ويقال له عمرو العلا لعلو رتبته , وهو أخو عبد شمس , وقد سادقومه بعد أبيه عبد مناف , وقد وقعت مجاعة شديده فى قريش بسبب جدب شديد حصل لهم , فخرج هشام إلى الشام فاشترى دقيقا وكعكا وقدم به مكة فى الموسم فهشم الخبزوالكعك ونحر جزراً وجعل ذلك ثريداً و أطعم الناس حتى أشبعهم فسمى بذلك (( هاشما )) وكان يقال له (( أبو البطحاء )) و (( سيد البطحاء )) . والبطحاء مسيل الوادى – ولم تزل مائدته منصوبة فى السراء والضراء , وكان موسراً يؤدى الحق ويؤمن الخائف . وهو أول من سن الرحلتين لقريش : رحلة الشتاء ورحلة الصيف , فكان يرحل فى الشتاء إلى اليمن وإلى الحبشة , وفى الصيف إلى الشام .قال الشاعر :
              عمروالذى هشم الثريد لقومه      ورجال مكة مسنتون عجاف
              سنت إليه الرحلتان كلاهمــا       سفر الشتاء ورحلة الأصياف
وقد جاء ذكر الرحلتين فى القرآن الكريم بسورة (( قريش )) قال تعالى :{  لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت . الذى أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف  }   
ومات هاشم بغزة من أرض الشام تاجراً سنة 510 م .
 ( عبد المطلب ) وأمه سلمى بنت زيد النجارية . واسم عبد المطلب شيبة الحمد لأنه ولد له وله شيبة , مع رجاء حمد الناس , وإنما قيل له عبد المطلب لأن عمه المطلب أردفه خلفه وكان بهيئة رثة لفقرة فقيل  له من هذا ؟ فقال : عبدى , حياء ممن سأله , وكان عبد المطلب مجاب الدعوة . وكان يرفع من مائدته للطير والوحوش فى رؤس الجبال , وهذا إحسان لطيف ورفق بالحيوان الأعجم ؛ ولذا كان يقال له (( مطعم الطير )) ويقال له (( الفياض )) . وكان مفزع قريش فى النوائب وملجأهم فى الأمور وشرفهم وسيدهم كمالا وفعلا ؛ وهو أول من تحنث ( تعبد ) بحراء . كان إذا دخل شهر رمضان ؛ صعد حراء وأطعم المساكين ؛ وعاش مأئة وعشرين سنة أو أكثر وقد انتهت إليه الرياسة بعد عمه المطلب . وكان يأمر أولاده بترك الظلم والبغى ؛ ويحثهم على مكارم الأخلاق , وينهاهم عن دنيات الأمور . ورفض عبد المطلب فى نهاية عمره عبادة الأصنام  ووحد الله . وقال دغفل النسابة : إن عبد المطلب كان أبيض , مديد القائمة حسن الوجه فى جبينه نور النبوة وعز الملك , يطيف به عشرة من بنيه كأنهم أسد غاب . وهو الذى كشف عن زمزم بئر إسماعيل ؛ وأقام سقايتها للحجاج ؛ فكانت له فخراً وعزاً على قريش وعلى سائرالعرب .
وكان يكرم النبى – صلى الله عليه وسلم – ويعظمه وهو صغير ويقول (( إن لابنى هذا لشأناً عظيما )) وذلك مما كان يسمعه من الكهان والرهبان قبل مولده وبعده . وكانت كنية عبد المطلب (( أبا الحارث )) كنى بذلك لأن الأكبر من ولده الذكور كان اسمه الحارث .

أولاد عبد المطلب : أعمام رسول الله وعماته

أولاد عبد المطلب عشرة ذكور : عبد الله و أبو طالب (( واسمه عبد مناف )) والزبير ( أمهم فاطمة بنت عمرو المخزومية ) : العباس - جد الخلفاء العباسيين - وضرار ( أمهما نتيلة العمرية ) . حمزة والمقوم ( أمهما هالة بنت وهب ) أبو لهب وهو عبد العزى ( أمه لبنى الخزاعية ) الحارث ( أمه صفية من بنى عامر بن صعصعة ) الغيداق ( أمه ممنعة ) اسمه حجل .
       وست نسوة وهن : صفية وأم حكيم البيضاء وعاتكة وأميمة وأروى وبرة .
       أما ( عبد الله ) فهوأبو الرسول – صلى الله عليه وسلم –  ؛ ويكنى أبا قثم وقيل أبا أحمد وهو أصغر أولاد عبد المطلب .
       وقيل أن عبد المطلب أول من خضب بالوسمة أى السواد لأن الشيب أسرع إليه وكان إذا دخل شهر رمضان صعد حراء وأطعم المساكين جميع الشهر ؛ وكان صعوده للتخلى عن الناس يتفكر فى جلال الله وعظمته .
ويؤثر عن عبد المطلب سنن جاء القرآن وجاءت السنة بها . ومنها الوفاء بالندر ؛ والمنع من نكاح المحارم , وقطع يد السارق ؛ والنهى عن قتل الموءو دة , وتحريم الخمر والزنا والحد عليه وألا يطوف بالبيت عريان وتعظيم الأشهر الحرم . وهو أول من سن دية النفس مائة من الإبل فجرت فى قريش , ثم نشأت فى العرب وأقرها رسول الله .

زواج عبد الله

خرج عبد المطلب بعبد الله يريد تزويجه حتى أتى به وهب بن عبد مناف بن زهرة وهو يومئذ سيد بنى زهرة سنا وشرفا , فزوجه أبنته آمنه بنت وهب التى تجتمع مع عبد الله فى الجد ( كلاب ) وهى يومئذ أفضل امرأة فى قريش نسباً وموضعاً , فحملت برسول الله - صلى الله عليه وسلم -
فانتقل النور منه إليها وكان تزويج عبد الله من آمنة بعد حفر زمزم بعشر سنين , وكان اسم عبد الله عبد الدار , فلما كان فى السنة التى فدى فيها عبد الله بمائة من الإبل قال عبد المطلب (( هذا عبد الله )) فسماه يومئذ كذلك .
وبعد زواج عبد الله بقليل خرج من مكة قاصدا الشام فى تجارة وبعد عودته منها نزل بالمدينة وهو مريض وبها أخواله من بنى النجار فأقام عندهم شهرا وهو مريض وتوفى وآمنة حامل بالنبى – صلى الله عليه وسلم – وترك عبد الله جاريته أم أيمن بركة الحبشية وخمسة جمال وقطعة من غنم .
إن آمنة وعبد الله لم يلدا غيررسول الله ولم يتزوج عبد الله غير آمنة , ولم تتزوج آمنة غير عبد الله .
هذا بحث فى النسب الزكى للحبيب النبى وقد ولد   – صلى الله عليه وسلم – فى 20 أغصطس سنة 570 م فى فجر يوم الإثنين لاثنتى عشرة ليلة مضت من ربيع الأول 20 أغصطس سنة 570 م فى عام الفيل .

(( اللهم أحينا على سنته وأمتنا على ملته واحشرنا فى زمرته وأكرمنا بشفاعته وأوردنا حوضه ومتعنا برفقته فى الفردوس الأعلى )) (( آمين )) .


من كتاب محمد رضا :-
 (( محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ))
 بتصرف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shehataelawagy.lolbb.com
 
بحث فى النسب الشريف للنبى – صلى الله عليه وسلم –
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشيخ شحاته العوجى :: قسم البحوث :: بحث-
انتقل الى: