الموفع الرسمى للشيخ شحاته العوجى
 
البوايةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلالسيرة الذاتية للشيخدخول

شاطر | 
 

 الآداب النبوية والأخلاق المحمدية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
shehata elawagy
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 241
تاريخ التسجيل : 13/11/2012
الموقع : www.shehataelawagy.lolbb.com

مُساهمةموضوع: الآداب النبوية والأخلاق المحمدية   الثلاثاء نوفمبر 28, 2017 9:39 pm

الآداب النبوية والأخلاق المحمدية


لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير الضراعة والابتهال, دائم السؤال من الله تعالى  أن يزينه بمحاسن الآداب ومكارم الأخلاق, فكان يقول فى دعائه : (( اللهم حسن خَلْقى وخُلُقى )) ويقول : (( اللهم جنبنى منكرات  الأخلاق )) فاستجاب الله تعالى دعاءه تلبية لقوله عزوجل: (( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )) فأنزل عليه القرآن وأدبه به ورباه  فكان خلقه القرآن .... رباه على الآداب السامية والقيم الإنسانية الراقية والأخلاق الرفيعة العالية فجاءت آيات القرآن بمثل قوله تعالى: ((  خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199) )) وقوله   : (( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ )) وقول الله تعالى: (( وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ )) وقوله : (( فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )) وقوله: (( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ )) .
وقوله : (( وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ )) وقوله: (( اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا )) وأمثال هذا التأديب الربانى فى القرآن لا تحصر, وهو عليه الصلاة والسلام المقصود الأول بالتأديب والتهذيب ثم منه يشرق النورعلى كافة الخلق, فإنه تأَدب بالقرآن وتأَدب الخلق به , ولذلك قال صلى الله عليه وسلم (( بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )) ثم رغب الخلق فى محاسن الأخلاق . ثم لما أكمل الله تعالى خُلُقَه أعطاه تعالى الشهادة فقال:-
 (( وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ (4 ()) ثم بين صلوات الله عليه للخلق أن الله يحب مكارم الأخلاق ويبغض سفسافها . قال على رضى الله عنه : " يا عجبا لرجل مسلم يجيئه أخوه المسلم فى حاجة فلا يرى نفسه للخير أهلا, فلو كان لا يرجو ثوابا ولا يخشى عقابا لقد كان ينبغى له أن يسارع  إلى مكارم الأخلاق فإنها مما تدل على سبيل النجاة " وفى الحديث: (( إن الله حَفَّ الإسلام بمكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال ))  ومن ذلك حسن المعاشرة , وكرم الصنيعة , ولين الجانب, وبذل المعروف, وإطعام الطعام, وإفشاء السلام, وعيادة المريض, وتشييع الجنازة, وحسن الجوار لمن جاورت مسلما كان أو كافرا, وتوقير ذى الشيبة المسلم, وإجابة الطعام والدعاء له, والعفو, والإصلاح بين الناس, والجود والكرم والسماحة, وكظم الغيظ , واجتناب المحارم وترك الغيبة والكذب والبخل والشح والجفاء والمنكر والخديعة والنميمة وفساد ذات البين وقطيعة الأرحام وسوء الخلق والتكبروالفجور والاختيال والتفاخر والإسراف والفحش والتفحش والحقد والحسد والتشاؤم والبغى والعدوان والظلم .
قال (( أنس  )) . رضى الله عنه : " فلم يدع نصيحة جميلة إلا وقد دعانا إليها وأمرنا بها, ولم يدع غشا أو عيبا إلا حذرنا إياه ونهانا عنه ", ويكفينا من ذلك كله هذه الآية: ((  إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ  )) وقال (( معاذ )): أوصانى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (( يا معاذ أوصيك بتقوى الله, وصدق الحديث, والوفاء بالعهد, وأداءالأمانة, وترك الخيانة, وحفظ الجار, ورحمة اليتيم
و لين الكلام, وبذل السلام وحسن العمل,  وقصر الأمل, ولزوم الإيمان, والتفقة فى القرآن, وحب الآخرة والجزع من الحساب, وخفض الجناح. وأنهاك أن تسب حكيما, أو تكذب, صادقا, أو تطيع آثما, أو تعصى إماما عادلا, أو تفسد أرضا. وأوصيك باتقاء الله عند كل حجر وشجر ومدر, وإن تحدث لكل ذنب توبة السربالسر, والعلانية بالعلانية  )) ....
هكذا أدب رسول الله صلى الله عليه وسلم عباد الله ودعاهم إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الصفات وجميل الخلال  كما رباه الله فأحسن تربيته وأدبه فأحسن تأديبه وصدقت أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها حينما سئلت عن خلق رسول صلى الله عليه وسلم فقالت " كان خلقه القرآن " .
      وختاما :-
أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم : أكثروا من الصلاة والتسليم عليه .... وأوصيكم وأوصى نفسى بحسن التأسى والاقتداء بخاتم الأنبياء و المرسلين تتحقق لكم السعادة فى الدنيا والآخرة وذكروا قوله تعالى : (( كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (151) فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ (152) )) سورة البقرة .



إعداد : الشيخ شحاته محمد     كتابة : أيمن شحاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shehataelawagy.lolbb.com
 
الآداب النبوية والأخلاق المحمدية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشيخ شحاته العوجى :: من هدى القرآن الكريم والسنة :: من هدى القرآن الكريم و السنة-
انتقل الى: