الموفع الرسمى للشيخ شحاته العوجى
 
البوايةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلالسيرة الذاتية للشيخدخول

شاطر | 
 

 آيتان وأضواؤهما ووجوب العمل بهما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
shehata elawagy
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 241
تاريخ التسجيل : 13/11/2012
الموقع : www.shehataelawagy.lolbb.com

مُساهمةموضوع: آيتان وأضواؤهما ووجوب العمل بهما   الأحد نوفمبر 19, 2017 4:06 pm

آيتان وأضواؤهما ووجوب العمل بهما


أيها الأحبة فى الله فليحاول كل منا أن يقرأ هاتين الآيتين الكريمتين وليحسن فهمهما من سورة آل عمران قال الله تعالى : (( قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (31) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32) )) .
قال ابن كثير رحمه الله هذه الآية الأولى حاكمة على كل من ادعى محبة الله وليس هو على الطريقة المحمدية فإنه كاذب فى نفس الأمر حتى يتبع الشرع المحمدى والدين النبوى فى جميع  أقواله وأفعاله  كما ثبت فى الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ". ولهذا قال (( إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ))  أى يحصل لكم فوق ما طلبتم من محبتكم إياه وهو محبته إياكم وهو أعظم من الأول كما قال بعض العلماء الحكماء . ليس الشأن أن تحِب إنما الشأن أن تحَب . وقال الحسن البصرى وغيره من السلف : زعم قوم أنهم يحبون الله فابتلاهم الله بهذه الآية فقال : (( إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ )) .
ثم قال تعالى (( وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )) . أى باتباعكم الرسول صلى الله عليه وسلم  يحصل لكم هذا من بركة سفارته (( أى اتباعه )) . ثم قال تعالى آمرا لكل أحد من خاص وعام : (( قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوْا )) أى إن تخالفوا عن أمره (( فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ )) . فدل على أن مخالفته فى الطريقة كفر والله لايحب من اتصف بذلك وإن ادعى وزعم فى نفسه أنه محب لله  ويتقرب إليه حتى يتبع الرسول النبى الأمى خاتم الرسل ورسول الله إلى جميع الثقلين الجن والإنس الذى لو كان الأنبياء و المرسلون بل أولو العزم منهم فى زمانه ما وسعهم إلا اتباعه والدخول فى طاعته واتباع شريعته .
والخلاصة : -
      هذا نداء ورجاء منى لكل المحبين لله والمتبعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتبعوا النص الصريح والفهم الصحيح حتى يحسنوا تطبيق هاتين الآيتين تطبيقا صحيحا علما وعملا واتباعا لمنهج الإسلام وبعدا عن الإبتداع لفهم عقيم وعمادنا فى ذلك  قول الله تعالى : (( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ )).
رزقنى الله وإياكم حب الله وحب رسوله والعمل بكتابه واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم .
إعداد : الشيخ شحاته         كتابة : أيمن شحاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shehataelawagy.lolbb.com
 
آيتان وأضواؤهما ووجوب العمل بهما
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشيخ شحاته العوجى :: من هدى القرآن الكريم والسنة :: من هدى القرآن الكريم و السنة-
انتقل الى: